قالت جهاد عطية، مديرة التسويق في شركة الملاذ الآمن للمعادن الثمينة، إن الشركة كانت تمتلك قدرة على تنقية نحو 5 كيلوجرامات من الذهب، مقابل 100 كيلوجرام من الفضة يوميا.
وأوضحت عطية خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن بداية عام 2026 شهدت ارتفاع استثنائي في مبيعات الفضة، بالتزامن مع صعود أسعارها، في ظل عدم توافر كميات كافية بالسوق لتلبية حجم الطلب.
وأضافت أن تراجع أسعار الفضة خلال الفترة الأخيرة دفع بعض العملاء إلى التخوف من الاستثمار فيها، واعتقاد أن المعدن قد يسبب خسائر، إلا أن الشركة ترى أن الفضة، شأنها شأن الذهب، تمثل أصل استثماري ومعدن مهم، وأن وصول سعرها إلى مستويات مرتفعة يعني إمكانية عودتها إلى تلك المستويات مجددا على المدى الطويل.
وأوضحت أن الفضة تعد استثمار طويل الأجل، إلا أن دورتها الاستثمارية أطول مقارنة بالذهب، وبالتالي تحمل درجة أعلى من المخاطرة.




















