تقدم الاستشاري المعماري الدكتور مهندس محمد طلعت، رئيس مجلس إدارة شركة «محمد طلعت معماريون»، بخالص التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى الحكومة والشعب السعودي الشقيق، بمناسبة يوم التأسيس، هذه المناسبة الوطنية العظيمة التي تجسد عمق الدولة السعودية الممتد لقرون، وترسّخ معاني الاستقرار والهوية والريادة.
وأكد طلعت أن المملكة العربية السعودية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تقديم نموذج استثنائي لدولة تجمع بين الأصالة والحداثة، حيث لم تعد نهضتها مجرد نمو اقتصادي، بل تحولت إلى مشروع حضاري متكامل يعيد صياغة مفهوم الدولة المعاصرة في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن ما تحقق على أرض المملكة في ظل «رؤية السعودية 2030» يمثل واحدة من أسرع وأعمق عمليات التحول الوطني في التاريخ الحديث.
نهضة عمرانية غير مسبوقة
وأوضح طلعت أن الطفرة العمرانية التي تشهدها المملكة تُعد واحدة من أعظم موجات البناء والتخطيط الحضري في القرن الحادي والعشرين، حيث انتقلت المدن السعودية من نماذج التوسع التقليدي إلى مدن ذكية مستدامة تُبنى وفق أعلى المعايير العالمية، سواء في البنية التحتية أو جودة الحياة أو الاستدامة البيئية.
وأضاف طلعت أن المشاريع العملاقة مثل المدن الجديدة والمناطق الاقتصادية والسياحية تعكس رؤية استراتيجية عميقة تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومستقبل حضري متوازن.
العمارة السلمانية… هوية تتجدد
وأشار طلعت إلى أن «العمارة السلمانية» تمثل أحد أهم ملامح هذه النهضة، كونها نموذجًا فريدًا ينجح في الحفاظ على الجذور الثقافية والعمرانية للمملكة مع تقديم صياغة معاصرة راقية تتناسب مع متطلبات الحاضر والمستقبل.
وأكد طلعت أن هذا التوجه لا يقتصر على الشكل المعماري فقط، بل يعكس فلسفة عمرانية متكاملة تحافظ على الهوية الوطنية وتعزز الانتماء، وهو ما تحتاجه المدن العربية في مواجهة موجات العولمة المعمارية.
المملكة… مركز حضاري عالمي قادم
وذكر طلعت أن ما يحدث في المملكة اليوم لا يخص السعودية وحدها، بل يمثل نقطة تحول إقليمية ستنعكس آثارها على المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن المملكة تسير بخطى واثقة لتصبح أحد أهم المراكز الحضارية والاقتصادية والعمرانية في العالم خلال العقود القادمة.
واختتم طلعت بالتأكيد على أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو احتفال بمسيرة دولة استطاعت أن تحافظ على جذورها العميقة وهي تبني مستقبلًا طموحًا، متمنيًا للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا دوام التقدم والازدهار والاستقرار، ومؤكدًا عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الشعبين المصري والسعودي.


















