تشارك مجموعة المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات في فعاليات معرض دمشق الدولي 2025، والمقام خلال الفترة من 27 أغسطس حتى 5 سبتمبر تحت شعار “سوريا تستقبل العالم”.
مشاركة استراتيجية لتعزيز التعاون مع سوريا
قال المهندس أحمد السباعي، المدير العام للمجموعة، إن هذه المشاركة تأتي بدعم حكومي وبتوجيهات رئاسية تعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز حضور الصناعات الوطنية في الأسواق العربية، وتعظيم التبادل التجاري مع سوريا باعتبارها إحدى الأسواق الواعدة للصادرات المصرية.
وأشار السباعي، إلى أن الدعم الحكومي للمشاركة المصرية بالمعرض بلغت نحو 90% من قيمة التكلفة، وهو ما يسهم في تيسير الترويج للمنتج المصري ويمنحه ميزة تنافسية قوية داخل السوق السورية.
وأوضح أن التوجيهات الرئاسية بضرورة تعظيم التبادل التجاري مع السوق السوري تعكس حرص القيادة السياسية على دفع التعاون الاقتصادي مع سوريا خلال هذه المرحلة.
جودة المنتج المصري وفرص التوسع
من جانبه قال أحمد عبد الرحمن، مدير اللوجستيات بمجموعة المصرية السويسرية، إن هذه الخطوة تمثل انطلاقة استراتيجية لفتح آفاق جديدة أمام منتجات الصناعات الغذائية المصرية، موضحًا أن المجموعة تعرض منتجاتها تشمل المكرونة والدقيق والمركزات، التي أثبتت قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية بفضل جودتها العالية وأسعارها التنافسية.
وأضاف عبد الرحمن، أن المعرض يعد منصة محورية للتواصل المباشر مع مجتمع الأعمال السوري، من شركات توزيع ومستوردين، بما يسهم في بناء شراكات جديدة وتوسيع قنوات التصدير.
وأوضح أن صادرات الصناعات الغذائية المصرية شهدت طفرة غير مسبوقة، حيث تجاوزت 6 مليارات دولار في عام 2024 بزيادة نسبتها 21% عن العام السابق، وتستحوذ الدول العربية على نحو 54% من هذه الصادرات.
السوق السورية فرصة ذهبية
من جانبه أشار محمود فهمي مدير التصدير بمجموعة المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات، إلى أن السوق السورية تمثل فرصة ذهبية أمام المنتج المصري للنفاذ بقوة، خاصة مع تشابه العادات الغذائية بين الشعبين المصري والسوري، فضلاً عن الميزة اللوجستية لقرب المسافة بين البلدين.
وشدد “فهمي” على أن دعم المعارض يعد من أهم الوسائل التي تنعكس نتائجها سريعًا على زيادة الصادرات.
بداية لمسار أوسع من التعاون التجاري
وقال إن مشاركة المجموعة في معرض دمشق الدولي 2025 ليست مجرد عرض للمنتجات، بل هي بداية لمسار أوسع من التعاون التجاري بين مصر وسوريا، وانطلاقة لترسيخ مكانة الصناعات الغذائية المصرية كخيار رئيسي للمستهلك السوري في السنوات المقبلة.